اليوم العالمي للأبداع والأبتكار

تأكيداً لأهمية دور المبدعين والمبدعات ودعاة الأبتكار في كافة المجالات الحياتية على كوكب الأرض، تم الأعتراف من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً بتحديد يوم 21 نيسان يوماً عالمياً للأبداع والابتكار ومنذ عام 2017 والى يومنا هذا يتم تقديم العرفان والأمتنان والشكر للمبدعين والمبدعات سنويا. الأبداع والأبتكار يقود كفاءات مرنة و ماهرة تعزز الخبرات والوسائل للمساهمة في تطوير الشعوب والبلدان حول العالم. ان الأحتفاء بهذه المناسبة يحفز على زيادة النشاط العملي في المضامين المهنيةللقطاعات العامة للمجالات الأقتصادية والأجتماعية والثقافية وتغذية التنمية المستدامة وتوعية المجمتع بدور الأبداع وتأثيره الهام على حياتنا. في هذا اليوم يقدم العالم اجمع على تحية المبدعين والمبتكرين تقديراً و امتنانا على تهيئة بيئة افضل على كوكبنا منذ الماضي وفي الحاضر والمستقبل، حيث يتسارع العالم في يومنا هذا في البحث على افكار جديدة ذات قيمة خدمية وتوظيفية تعود بالفائدة والنفع على الجميع من خلال تقديم افكار رائدة متميزة وقابلة للتنفيذ والتوظيف لتطبيق مخرجات علمية وتقنية وفنية.

هذا اليوم يعتبر دعوة للمجتمع لغرض رعاية المبتكرين وتقديم التمكين اللازم كونهم افراد مجتمع مؤسس وطموح وناشئ لحوار واسع بين الشعوب بمختلف لغاتها وثقافاتها والتركيز على دور النساء في الأبداع والأبتكار منذ القدم والى يومنا هذا. يعتبر الأبداع والأبتكار المحفز الرئيسي والأساسي في التنمية المستدامة لأعتباره المكون الرئيسي ذو الأثر الأكبر في توفير فرص عمل جديدة في مجالات الزراعة والصناعة والثقافة ونقل مهارات ومكاسب في مجالات التصميم والأعلام والفنون الجميلة مثل الفن السمعي والمرئي وتنشئة مجتمع واعي ذو ديمومة من المهارات المتعددة في المجال المهني للمبتكرات والمبتكرين. ينشئ الأبداع والأبتكار حوار واسع بين الشعوب والأمم بغض النظر عن اختلاف اللغات والثقافات مما يعزز من جسور الترابط الانساني لخدمة البشرية على نحو اوسع خصوصا في جوانب الأختراعات الطبية والتقنية وحتى في جوانب الفنون الموسيقية والسينما والمسرح مما ساهم على تعزيز حجم التجارة العالمية وتوفير السلع والخدمات الأبداعية ولهذه الأسباب لا يفترض ان يكون هذا اليوم خاطرا جميلا ثم يذهب  طي النسيان بل يجب ان يكون سببا هاما في التحفيز على العمل وزيادة النشاط بشكل ابداعي ابتكاري ذو فائدة عامة وشاملة. لا يقتصر الأبتكار على اعطاء مخرجات علمية تقنية فقط وانما يشمل تقديم معطيات ذات قيم اجتماعية ترتبط بمخرجات علمية وتقنية تدار وتسوق بكفاءه عالية لأستفادة تطويرية في حياة الأنسان وهذا دليل ملموس على الأبداع لا ينفصل عن الأبتكار فالأفكار الأبداعية بحاجة الى معطيات ابتكارية تنفيذية تستند الى افكار تنفيذية واعدة. العلاقة بين المبدع الذي هو رائد للأفكار المميزة والمبتكر الذي هو المستوعب لهذه الأفكار وصانع الفوائد تصب في الفائدة العامة لرائدي الأعمال الذي يستثمر الأفكار الأبداعية المبتكرة في ما يصب في مصلحة المجتمع.