الانتخابات العراقية القادمة .. عنوان جلسة نقاشية نظمها مركز المعلومة ومؤسسة فردريش ايبرت

          نظم مركز المعلومة للبحث والتطوير، ومؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية، جلسة نقاشية تحت عنوان “الانتخابات العراقية القادمة: الطموح والتحديات”، وذلك مساء يوم السبت الموافق ٢٠ أيار ٢٠١٧ وعلى قاعة انليل في فندق بابل الدولي، وبحضور أعضاء من مجلس النواب العراقي، ممثلي بعض الأحزاب السياسية، نشطاء، واكاديميين.

بدأت الجلسة بكلمة ترحيب من أعضاء المركز، بعدها قدمت السيدة انيا فلر كلمة قصيرة رحبت بها بالحضور وشكرت مشاركتهم في الجلسة، كما عرفتهم بنشاط المؤسسة في العراق خلال السنوات الماضية. داره الجلسة بعدها الزميل الإعلامي عماد جاسم، والذي بدء مهمته بكلمة قصيرة عن أهمية الانتخابات، والضرورات الواجب توفرها في العملية الانتخابية من اجل ان تكون عادلة تعكس تطلعات المواطنين بعدها اعطى الكلمة للقاضي وائل عبد اللطيف والذي تحدث عن ان عملية الإصلاح السياسي لا يأتي الا بإرادة الشعب العراقي وتنظيم عمل القوى السياسية ومشاركتها في الانتخابات بقانون، والذي ينظم عملية التصويت والترشح. مشيرا الى ان القوى السياسية في البرمان لن تتفق على سحب الثقة من مفوضية الانتخابات لان ذلك لن ينسجم مع مصالحها. ودعا عبد اللطيف الى تشريع قانون عادل يعكس إرادة العراقيين ويحقق طموحاتهم وينسجم مع الدستور العراقي، الذي حدد بان لكل ١٠٠ الف نسمة هناك ممثل لهم في مجلس النواب. 

بعدها قدم الأستاذ عادل اللامي رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات الأسبق، مداخلة تحدث فيها عن ان هناك ثلاث عناصر للانتخابات، هي قانون الانتخابات، قانون الاحزاب السياسية، قانون الجهة المنظمة للانتخابات، وبالعادة تتضمن الدساتير العالمية على ملامح ومفاتيح هذه القوانين الثلاثة، اما في العراق عند تشكيل الحكومة الانتقالية وضعت ذه القوانين بمساعدة خبراء الامم المتحدة، والتي اعتمدت على تجارب عالمية ناجحة لدول كانت في مراحل انتقالية. مشيرا الى ان هناك تراجع عن هذا الامر بسبب المصالح الحزبية الضيقة.

اخر المتحدثين كان النائب قاسم العبودي، والذي تحدث عن النظام الاكمل والافضل والانسب للانتخابات العراقية، والذي يحقق ويترجم حكم الشعب او يقترب من هذا المفهوم، وحسب رأيه انه لا يوجد قانون انتخابي يحقق هذا المفهوم، والسبب ليس لاننا عاجزين او ان السياسين انانين ولكن السبب الرئيسي هو ان هناك حاجات معينة آنيه لكل مجتمع يحاول ان يترجمها عبر تشريعاته المختلفة.

بعدها قدم مجموعة من الحضور مداخلات تركزت على أهمية اجراء الانتخابات في موعدها، وما هو النظام الانتخابي الأمثل للعراق، منتقدين سعي الكتل السياسية الى تشريع قوانين تمنع الكيانات السياسية الصغيرة من الوصول للمجالس التمثيلية وتحقيق برامجها.