نشطاء العمل النقابي العمالي يشاركون في تدريب تطويري في أربيل

نظم مركز المعلومة للبحث والتطوير، وبدعم من مركز التضامن ضمن فضاء المنتدى الاجتماعي العراقي ,تدريب تطويري لنشطاء العمل النقابي العمالي في المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي، بمشاركة 16 نقابي ونقابية من مختلف اتحادات ونقابات المدن المحررة وتدريبهم على كيفية إقامة حملات نقابية، الورشة أقيمت بتاريخ 11 نيسان ولمدة ثلاث أيام على قاعة فندق ديده مان في أربيل.

تضمن اليوم الأول من التدريب على شرح عميق عن مفهوم النقابة وما هي أساليب العمل بها وإمكانيات الشخص العامل في النقابة وكيف يمكن للشخص النقابي ان يكون مصدر قوة النقابة المنتمي اليها، حيث تم تقسيم الموجودين الى ثلاث مجاميع عمل وتم طرح سؤال عن (الآمال والمخاوف والتحديات) لهذه الورشة قبل البدء بها ليتسنى لهم مناقشتها في اليوم الأخير ومقارنتها مع ما تم التوصل اليه من معلومات وإمكانيات عمل صحيحة.

و في اليوم الثاني تم استعراض ابرز المشاكل التي تواجه العمال و ما هي الطرق التي يتم من خلالها مكافحة هذه المشاكل , إضافة الى  كيف يتم ضمان حق العاملين في المؤسسات و المعامل و المشاريع الخاصة مثل المطاعم و محلات الحرف المهنية و كيفية العمل على تنظيمهم  و انضمامهم الى النقابة التي تمثلهم و تمثل مهنتهم , ومن ثم قُسم المشاركين الى مجاميع عمل و الخروج بقائمة لأبرز القضايا التي يجب العمل عليها في مناطقهم و ما هي الطرق التي يجب العمل بها , كما و تضمن التدريب شرح لرسم هيكلي افتراضي لعدد من المعامل و المصانع و كيفية تشخيص الانتهاكات و عمل قاعدة بيانات للعاملين مع سهولة التعرف على التفاصيل الشخصية الخاصة بهم  من متوسط الاعمار او مجموع الذكور و الاناث و العمالة المحلية و الأجنبية .وفي ختام اليوم الثاني تم التطرق الى الشروط الواجب توفرها في كل مصنع او معمل أو أي منشأة عمل أخرى من الضمان الصحي و الاجتماعي و السلامة المهنية و إضافة الى الفحوصات الطبية الدورية لجميع العاملين و خاصة العاملين الذين يكونون عرضة لغازات سامة و مواد كيمياوية . اما اليوم الثالث فقد تضمن مراجعة سريعة للأيام السابقة ومن ثم الانتقال الى مجاميع عمل والتخطيط لإقامة حملة ومناقشتها مع المجاميع الاخرى وتم عمل قاعدة بيانات الكترونية للأنشطة ومشاركتها مع المشاركين لكي يتمكن كل نقابي من رفع انشطته خلال هذه الاستمارة التي سوف تكون سهلة الوصول من قبل النقابة المنتمي اليها لكي يتم تقييم اعماله دورياً. وفي الختام تم استعراض أوراق العمل التي طرحت في اليوم الاول عن الآمال والتحديات والمخاوف والتي تبين ان هنالك اختلاف إيجابي كبير لدى المتدربين بسبب ان التدريب مكنهم من تعلم أساليب جديدة للتغلب على الصعوبات وجعل من التحديات التي لديهم هي تحديات إيجابية تولد لديهم الدافع للاستمرار في عملهم النقابي