المواطنة الفعالة ضمانة لحماية التنوع الثقافي في العراق

يعد العراق واحد من البلدان الأكثر تنوعا في العالم من حيث غنى الموروث الحضاري الذي يعود لآلاف السنين، ومن حيث عدد الطوائف والديانات والقوميات التي تتعايش فيما بينها. غير أن الانفلات الأمني وتخلخل الأوضاع منذ عام ٢٠٠٣، أثر على التنوع الثقافي وهدد التعايش السلمي ما بين سكانه، فقد تعرضت العديد من القوميات والأديان والطوائف تارة إلى أعمال عنف واضطهاد منهجي هدفها تطهير العراق ثقافيا من تنوعه، وأخرى إلى ربط تلك الثقافات المتنوعة بقوى سياسية واجتماعية مهيمنة بهدف الحماية والاستيلاء على تمثيلها السياسي وهي بلا شك لا تعبر عن تطلعاتها في عراق ما بعد ٢٠٠٣.

للاطلاع على تقرير مركز المعلومة للحبث والتطوير، بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي، يرجى الضغط هنا