في استطلاع أجراه مركز المعلومة للبحث والتطوير ومنظمة تموز للتنمية الاجتماعية 59% من العينة ترفض إقامة الأقاليم

نظم مركز المعلومة للبحث والتطوير، ومنظمة تموز للتنمية الاجتماعية، جلسة تم خلالها عرض نتائج استطلاع إقامة الأقاليم في العراق، حضرها أساتذة جامعيين وأكاديميين ومختصين باستطلاعات الرأي، وحشد من وسائل الإعلام وممثلي منظمات المجتمع المدني، وذلك على قاعة المركز الثقافي النفطي في بغداد يوم السبت المصادف 11/2/2012.

بدأت الجلسة بكلمة للزميلة فيان الشيخ علي رئيسة منظمة تموز للتنمية الاجتماعية، رحبت فيها بالحضور وتحدثت عن أهداف الاستطلاع والمراحل التي مر بها واهم المعوقات التي واجهت فريق العمل، بعدها تحدث الزميل حمزة عبد عن مركز المعلومة وبين أهدافه المركز ونشاطاته واهمية هذا الاستطلاع، تلاها عرض لنتائج الاستطلاع العامة وقراءة لأهم الاستنتاجات التي توصل لها، ومن ثم تحدث عدد من الحضور وقد أشادوا بالجهود المبذولة.

وأظهرت نتائج الاستطلاع إن 59.9%  من العينة، رفضت إقامة الأقاليم في العراق خصوصا في المحافظات التي أعلن مجالس محافظاتها تأسيس الأقاليم متوقعين ان الظروف الحالية غير مناسبة، في حين كانت نسبة تأييد تأسيسها حوالي 32.4% ، حيث يعتقد هؤلاء بأن الإقليم هي الحل لمعالجة مشاكلهم. وشمل الاستطلاع 9 محافظات هي (بغداد، اربيل، صلاح الدين، كركوك، ديالى، الانبار، ذي قار، ميسان، البصرة) ضمن عينة عشوائية من مختلف شرائح المجتمع، بلغ قوامها 1808 فردا، كانت نسبة الإناث فيها 27.7 %، والذكور 72.3 %.

وبين المشاركون في الاستطلاع ان الدوافع وراء المطالبة بالأقاليم كانت 28.5% من العينة دوافع طائفية، و 24.4% للنفور من هيمنة السلطة المركزية، و30.4%   ان المصالح السياسية هي الدافع الحقيقي لمطالب تأسيس الأقاليم، أما النسبة 16.5%  فكانت للذين أجابوا بأن دافع تأسيس الأقاليم جاء كرد فعل لعدم منح مجالس المحافظات الصلاحيات الكافية لإدارة تلك المحافظات.

وقال ما نسبته 54.8 % من المشاركون بالاستطلاع ان تشكيل الأقاليم لن يحل مشاكل المحافظات الاقتصادية والأمنية، فيما توقع 58.3 % من المشاركين ان تشكيل الأقاليم سيضعف الحكومة الاتحادية.

واظهر الاستطلاع ان 65.7% من المشاركين يتوقعون ان الظروف السياسية غير مناسبة لتأسيس الأقاليم، في حين توقع 61.3% ان تشكيل الأقاليم هي بداية لتقسيم العراق، كما قال 40.4% من المشاركين ان النظام الفدرالي له سلبياته مثلما له ايجابيات ومن الممكن تطبيقه في العراق نظرا في الوقت والظروف المناسبة.

مركز المعلومة للبحث والتطوير

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية