ادارة المتطوعين واسرارها…

نظم مركز المعلومة للبحث والتطوير ، يوم الاثنين المصادف 13 حزيران 2021 ، تدريباً حول موضوعية ادارة المتطوعين وذلك عن طريق المنصة الالكترونية زووم .

حيث رحبت منسقة فريق هي ثورة ياسمين فلاح بالحاضرين الذين تنوعوا ما بين منسقات الفريق ومابين منسقات فريق تموز

، وبعدها تم التعريف بالمدرب زين العابدين الذي قام بدوره بأقامة تمارين كسر الجليد للتعريف بالجميع وطرح سؤال سريع عن ماهي المشكلات التي يمكن مواجهتها خلال عملهم كإدارة فريق تطوعي ليبدأ التنوع في الاجوبة حيث رجحت الاجوبة مابين عدم مصداقية المتطوعين او قلة الدعم المادي والمعنوي للمتطوعين او عدم تقبل الاهالي هذه الاعمال التطوعية كما اضيف ان اكبر تحدٍ ممكن ان يكون هو عدم ايمان الاشخاص بالقضية التي يتطوعون لاجلها .

ليتحدت بعدها عن  المشاكل والصعوبات التي  يواجهها المنسقيين مثل المشاكل الشخصية والعاطفية بين المتطوعين ، وتنظيم المتطوعين والحفاظ عليهم  ، كما طرح تجربته الشخصية التي واجهها  في سنة ٢٠١٦ عن عدم وجود مصادر عربية تشرح عن التطوع ، كما اضاف شرح فوائد جذب المتطوعين  وزرع التأثير فيهم على المدى البعيد وجعلهم يؤمنون بالقضية وايضا شرح الفرق بين المجتمع المدني والقطاع الخاص والسلطة السياسية ،كما وضح الفرق بين المجتمع المدني وبقية المشاريع ووضح الفرق بين الاشخاص المدنيين والأشخاص ذووي السلطة .

كما قدم شرحا وافيا عن بدايات ظهور المجتمع المدني في 1890 / 1900 في اوربا بسبب شوارعها المتسخة بسبب اعمال القطاع الخاص واحتجاج الشعب من جهة وعدم قدرة السلطة غير قادرة على التنظيف من جهة اخرى فبدأت الحملات الشعبية وسميت بالمجتمع المدني ، مضيفا تصنيف العمل التطوعي  حيث قسمه إلى جزئين  الاول عمل تطوعي طارئ كما في الكوارث والحروب ، اما الجزء الثاني العمل التطوعي العادي كما في الخدمات الانسانية والرعاية  والذي يكون في العادة الاصعب كونه يحتاج متابعة وادارة للمتطوعين .

لينهي المدرب زين اليوم الاول للتدريب  بعد توضيحة  بأن الاعمال التطوعية يمكن ان تطور من مهارات وخبرات المتطوع التي يمتلكها وايضا ممكن ان تبني علاقات جيدة يمكن ان يستفاد منها في حياته .

ليبدا اليوم الثاني حيث خصص المدرب زين الدقائق الاولى في استذكار ماتم تداوله باليوم الاول  ويتطرق بعدها بالتحدث عن يوم التطوع العالمي الذي اقرته الامم المتحدة في 5 ديسمبر عام 1985 ، كما تم في 2012 وضع جائزة خاصة للمتطوعين واقامة العديد من النشاطات للتركيز على اهمية التطوع .

لينتقل بالتحدث عن اهم مشاكل التطوع حيث اوضح انه تم حسم هذه المشاكل حيث تم عمل استفتاء مابين سنتي 2017 ، 2018 حيث تمثلت اهم المشاكل بالاهمال على كافة المستويات ، التعرض للاستغلال ، ضعف روح المبادرة، الظروف الاقتصادية السيئة ونظرة  الكثير من الناس ان التطوع هو شكل من اشكال الاستجداء اضافة الى الاعلام خاصة اذا كان الاعلام غير متوجه للمتطوعين  ، ليبدأ بعدها بتوضيح كيفية معالجة هذه المشاكل الواحدة تلو الاخرى كفريق واحد.

 في حين قدم بعدها موضوعية ادارة المتطوعين للمشاريع الصغيرة والفرق التطوعية والمشاريع وماهي اهم الدوافع التي يحصل عليها المتطوع من التطوع  ، مؤكدا على ضرورة التفاعل مع الدوافع الخاصة بالمتطوعين واعطاء كل متطوع ما يبحث عنه ويحتاجه ، كما طرح تجاربه الشخصية مع المتطوعين المهملين او المقصرين او المتعدين وعن ردة الفعل والتصرف المناسب الي يجب عمله وذكر بعدم التردد في طرد متطوع في حال كان متطاول او مهمل او يتسبب في التخريب .

لينتهي اليوم الثاني بطرح زين عن ضرورة وضع خطة عمل مدروسة ومتقنه من اجل كيفية جذب وجمع المتطوعين ، ثم طلب من جميع المتدربات بكتابة  الاماكن الي ممكن يتم فيها جذب المتطوعين.

بدا اليوم الثالث تحت عنوان  ” أدارة الفريق كمؤسسة ” ، حيث تحدث في البداية عن مشكلة قلة المصادر عن إدارة المؤسسات

تم بدأ الشرح عن طريقة تقييم مؤسساتيا العمل التطوعي لأي منظمة مخبر المتطوعين بضرورة طرح هذه الاسئلة على انفسهم اولاً والتفكير بها جيدا ، ثم بعد انتهائه من عرض الصور سأل المتدربات عن المعلومات الضرورية التي يجب وضعها في الاستمارة   

موكدا على اهمية وجود قاعدة بيانات تخص المتطوعين ، ثم بدأ باستعراض نماذج بعض الاستمارات للمنظمات وبعض من دليل المتطوعين و قاعدة البيانات وايضا خطط لبعض منظمات المجتمع المدني .

كما ركز زين على اهمية التواصل مع المتطوعين و وضع خطة معهم وبضرورة التواصل مع متطوعين جدد بشكل دائم ، مشيرا الى اهمية وضع خطط دائما لأي مشاكل تصادفهم خاصة اذا شعر المتطوع انه يتم استغلاله في هذا المكان  منوها على اهمية تعريف المتطوع قبل اي فعالية تنظم بحقوقه وواجباته وايضا تحفيزه بأستمرار .

ليستقبل الجميع بعدها  احمد علاء من المنتدى الاجتماعي العراقي ليتحدث عن تجربته مع مارثون بغداد والصعوبات التي واجهها في صناعة الحدث ونجاحه ، ليبين ان اعداد المتطوعين وصل  في عام 2018 إلى 210 متطوع ومتطوعة ، كما تطرق الى سبب انشاء الماراثون حيث بين ان فكرته ترجع لـ 2009 بسبب الطائفية والحروب الاهلية انذاك فجائت هذه الفكرة من اجل توحيد الناس والمجتمع في مكان واحد لكنهم واجهوا صعوبات في تنفيذه لذا تم تأجيله لعام 2015 وتم اول ماراثون ،  مبين انه اول ماراثون لم تكن خبرات المتطوعين كافية لعمل مثل هذا الحدث الا بعدها تم العمل على اليه التطوع وتقسيمهم الى عدة فرق من اجل توزيع المهام اضافة الى استفادتهم من خبرات الاخرين .

مؤكدا ضرورة معرفنا اهدافنا نحن في البداية اضافة الى تقديم قناعات فكرية للمتطوعين لضمان استمراريتهم والايمان بالقضية التي يعملون عليها اضافة الى وجوب ضرورة اشعار المتطوعين بأنهم جزء مهم من الحدث والفعالية  ،كما يجب وجود اساليب جديدة لأدامة المتطوعين وجذبهم  .

ثم سالت احدى المتدربات احمد عن طريقة تغيير افكارالمتطوعين ليأتي بالجواب بأهمبة وضع اختلاط بين الجنسين وتكوين علاقات صداقة طيبه بينهم ، اضافة الى تمرير الافكار الجيدة لهم ومشاركة القيم لتغير نظراتهم .

كما تم طرح سؤال اخر عن كيفية التواصل مع الاشخاص غير المؤمنين بالقضية فأجاب بأنهم ينقسمون الى فريق الاول يستمر وتتغير افكاره ، اما الاخر سينسحب بعد مدة قصيرة .

ثم شاركت بعدها ياسمين استمارة تقييم لجلسة التدريب وملأها المتدربين لينتهي التدريب بعد مدة ثلاث ايام متواصلة .

من الجدير بالذكر ان هذا النشاط يأتي ضمن نشاط مركز المعلومة للبحث والتطوير، في المنتدى الاجتماعي العراقي، وينفذ بالتعاون مع منظمة جسر الى الإيطالية، وبدعم من منظمة باكس الهولندية. “هي ثورة ” هي منصة مجتمعية نسوية فاعلة في الشأن العام، منفتحة على كل المبادرات التي تشترك معها بالرؤية والاهداف، وتعمل المنصة على خلق المبادرات والأنشطة التي تشجع الفتيات والنساء للعمل المدني الفعال والمشاركة السياسية والقيام بحملات متنوعة لصالح الشرائح الاجتماعية المتنوعة .

المكتب الإعلامي

لمركز المعلومة للبحث والتطوير

 تموز ٢٠٢١