شيماء أم لطفلين مصابين بطيف التوحد

اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد

شيماء صاحبة صفحة دعم أطفال التوحد في العراق وأم لطفلين مصابين بطيف التوحد ، تجد الأم ان سبب نجاحها في حياتها هو وجود هذه الملائكة فيها وسبب في تطويرهم وتعليمهم ليكونوا من الأطفال المبدعين وأن فتح تلك الصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي لتمنع المفاهيم المغلوطة التي يتعرض لها أطفال التوحد من زيادة الاوكسجين من سحب المعادن من العلاجات المؤذية من الضرب والتعنيف والحبس وغيرها من الأمور لقد ساهمت بنشر الوعي والثقافة لدى المجتمع ارادت ان تثبت انهم أطفال سويين لكنهم يحتاجون مساعدة وان تبث الامل بقلب كل ام تملك طفل معاق او مصاب بطيف التوحد لكي تساعد أبنائها .

في البداية عند ولادتها للبنت الاولى اية المصابة بطيف التوحد لقد مرت بحالة يأس وعدم وجود معاهد ومراكز تدريبية لأطفال التوحد لها نتيجة ملحوظة على الأطفال وبعد تعرض أبنتها للضرب من الاطفال قررت توقف أحضار اية الى المركز والبدء بتعليمها في البيت ولقد لاحظت هناك تغييرات وأنها نجحت في طريقة التعامل والتربية نفسها  مع ولادة ابنها الثاني محمد المصاب ايضا بطيف التوحد وضرير ،  وجدت ثمرة نجاحها عندما حدث انسجام فيما بينهم بمرور الأيام .

كان محمد من محبين الة البيانو وفي لحظة صدفة حاول ان يعزف اول موسيقى ” عيد ميلاده ” لقد قامت بنشر الفديو على مواقع التواصل فرأه احد المعلمين الموسيقى وطلب منها أن يقوم بتدريب أبنها . لقد ساهم هذا الامر في تغيير شخصيته والان محمد يقوم بتدريب اخته ايضا على العزف .