في جلسة اعدها فريق “هي ثورة ” … احتياجات النساء للمشاركة السياسية

اعد مركز المعلومة للبحث والتطوير- فريق هي ثورة بغداد ، يوم الاثنين المصادف 19 تموز 2021 ،  جلسة الكترونية حوارية حول احتياجات النساء للمشاركة السياسية وذلك في برنامج الكلاب هاوس .

حيث بدأت الجلسة بالترحيب بالحضور وتعريفهم عن فريق هي ثورة وماهي خططه لينتقل الحديث بعدها للناشطة النسوية لوديا ريمون والتي تحدثت عن اهم احتياجات النساء للمشاركة السياسية واشارت الى ان عزوف النساء عن المشاركة السياسية يتمثل بعده نقاط  منها العادات والتقاليد التي اخذت حيزاً كبيراً من حريات النساء بالمجتمع ، اضافة الى السياسية النسوية التي اتعبتها الحكومة بعد 2003 حيث اعتبرت وجود النساء في العملية السياسية هو مجرد اكمال عدد لاغير ، مشيرة الى ان مظاهرات تشرين 2019 احدثت انقلاب فضيع في كسر الحواجز والقيود التي تحد من النساء حيث كان لهن دوراً كبيرا وفعال في هذه التظاهرات.

واكدت ريمون ان النساء تحتاج الى تمكين سياسي واجتماعي ،اضافة الى ان تمكينها اقتصاديا واجتماعيا يجعلها في المسارالصحيح لخلق قرار خاص بها بدون اي تدخلات تحد من حياتها .

ليتم بعدها تداخلات الحضور، حيث بين البعض منهم ضرورة مشاركة النساء في الانتخابات حيث ان مشاركتها تساهم في عملية صنع القرار / كما بين اخر لابد من تغيير التصويت داخل قبة البرلمان المتمثلة حاليا برفع الايادي ، كما أحتج البعض على القوانين و الدستور ولكن البعض الأخر كان مدافعاً عن الدستور ويرمي باللوم على طريقة تنفيذ القوانين والتعامل معها .

كما شاركت بعض النساء تجاربهن الشخصية داخل منظومة العمل وماتعرضن لهن من صعاب وقلة احترام في التعامل وعدم الاخذ برأيهن اضافة الى افتقارهن للحماية ، لتطرح احدى المشاركات سوالا ان ما حدث في تشرين وما تعرضت لهن النساء من سجن وخطف وترهيب هو مساوي لما تعرض له الذكر فما السبب الذي يجعلها لا تتساوي معه في العملية السياسية

وبعد النقاش والتداول بين المشاركين في الجلسة تم الاتفاق على الحلول الاتية وهي :

 – من الضروي أيمان النساء بحقوقهن وقضيتهن لانهن الوحيدات القادرات على تحقيق التغيير

. – من الضروي توفير الحماية للنساء ليتمكنن من ممارست حقوقهن بحرية

– يفترض على المنظمات والفرق النسوية العمل  معاً وأن يكون هدفهن واحد

 – يجب أن تكون للمنظمات جدول ممنهج لتطبيقه.

– يجب أن تؤمن المرأة بضرورة مشاركتها في السياسة.

  -من الضروي وجود تعدد سياسي.

-على الحكومة أن توفر بيئة حاظنة للمرأة وحامية لها.

-وجود الكوتا النسائية أجبر الحكومة على تواجد النساء لكن المشكلة في طريقة تطبيقها والحل في استخدام الكوتا بشكل صحيح.

-توفير فرص تدريب للنساء لتمكينهن سياسياً.

-التغيير لا يصنع بيوم وليلة لأن في بريطانية أستمر الوضع لمدة 35 سنة حتى تمكنت النساء من التصويت وأمتلاك أدوات بعض القوانين.

-يجب فصل الدين عن الدولة.

 -هناك ترهل في المفاهيم السياسة ويجب العمل عليها.

-لايشجعن النساء بعضهن البعض وأفتقارهن للثقة ببعضهن البعض.

من الجدير بالذكر ان هذا النشاط يأتي ضمن نشاط مركز المعلومة للبحث والتطوير، في المنتدى الاجتماعي العراقي، وينفذ بالتعاون مع منظمة جسر الى الإيطالية، وبدعم من منظمة باكس الهولندية. “هي ثورة ” هي منصة مجتمعية نسوية فاعلة في الشأن العام، منفتحة على كل المبادرات التي تشترك معها بالرؤية والاهداف، وتعمل المنصة على خلق المبادرات والأنشطة التي تشجع الفتيات والنساء للعمل المدني الفعال والمشاركة السياسية والقيام بحملات متنوعة لصالح الشرائح الاجتماعية المتنوعة .

المكتب الإعلامي

لمركز المعلومة للبحث والتطوير

 تموز ٢٠٢١