(في يومها الدولي) … الديمقراطية في السياق العراقي

التمهيد:

تقف العديد من الأسباب خلف تحديد الأيام الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة، فهي تمثل مناسبات للتذكير براهنية بعض القضايا ومدى الحاجة للتفكير بها من جديد، كما إنها تمثل مراجعة لتجارب كثيرة عاشتها وعملت عليها وطوّرتها لاحقاً شعوباً أخرى، هي تشبه إلى حدٍ ما عملية العصف الذهني التي نمارسها أحياناً لتدشين نقاش حول قضيةٍ ما. مذكّرين هنا بأن بعض المناسبات التي يتم تناولها يسبق وجودها وجود الأمم المتحدة ذاتها. كما إنها تمثل نقطة الشروع لفيض من النقاشات التي من شأنها أن تتوقف عند نقاط النجاح والإخفاق.

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخامس عشر من أيلول من كل عام يوماً دولياً للديمقراطية، ويمثّل هذا اليوم الفرصة للوقوف على حال الديمقراطية وتجاربها في العالم، ونحن هنا كفريق بحث مركز المعلومة للبحث والتطوير سنناقش في هذه الورقة تجربة الديمقراطية في العراق آخذين بعين الاعتبار أهمية وراهنيه مثل هذا الموضوع ونحن نعيش مئوية الدولة العراقية. مسلطين الضوء على أهم معرقلات بناءها ونجاحها كذلك المخاطر التي من الممكن أن نعيشها حال غيابها.

لقراءة التقرير كاملاً يرجى الضغط هنا